عن الاستوديو

نحوّل الذكريات
إلى أفلام.

TURWA استوديو أفلام بوتيك بالذكاء الاصطناعي، بُني على فكرة بسيطة: أهم ذكرياتك تستحق أكثر من مجرد مجلد في هاتفك.

نمزج بين التقنية التوليدية والسرد البشري، الإخراج الإبداعي، والمونتاج، لنحوّل صورك ومقاطع فيديوك ورسائلك الصوتية الشخصية إلى أفلام سينمائية.

نحن لا نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يحل محل الإبداع. نحن نؤمن بأنه يمكنه أن يوسّع حدود ما يستطيع الإبداع تحقيقه.

01 / الوسيط

الذكاء الاصطناعي هو الوسيط...
قصتك هي الموضوع.

كل فيلم من TURWA يبدأ بشيء حقيقي — علاقة، عائلة، احتفال، أو ذكرى.

الذكاء الاصطناعي يتيح لنا تخيّل مشاهد تتجاوز ما التقطته الكاميرا. ثم تأتي عمليتنا الإبداعية لتجمع تلك الاحتمالات في قصة بصرية متماسكة.

التقنية تفتح الاحتمالات. وقصتك هي من يمنحها المعنى.

02 / المناسبات

صُنعت للحظات
التي تستحق.

حفلات الزفاف. أعياد الميلاد. الذكرى السنوية. الخطوبة. القصص العائلية. الاحتفالات التي تحدث مرة واحدة في العمر.

مهما كانت المناسبة، هدفنا واحد: أن نصنع شيئًا سترغب في مشاهدته مرارًا وتكرارًا.

شاهد ما نصنعه
لقطة من فيلم طريق لعيد ميلاد
SHOT 16 · COAST ROAD · 06:14
لقطة من فيلم ذكرى سنوية
SHOT 31 · DINING ROOM · 23:48

03 / خارج الإطار

إبداع يتجاوز
حدود الكاميرا.

التصوير الفوتوغرافي وصناعة الفيديو التقليدية تلتقط ما يحدث أمام العدسة فقط. TURWA يمكنها الذهاب إلى أبعد من ذلك.

يمكننا أخذ صورة حقيقية وتخيّل ما حدث قبلها، ما حدث بعدها، أو ما يمكن أن يوجد خارج إطارها.

نستخدم الذكاء الاصطناعي لاستكشاف تلك الاحتمالات — ثم نجمعها من خلال الإخراج الإبداعي البشري، السرد، المونتاج، والصوت.

النتيجة ليست مجرد فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي. إنها قصتك، مُعاد تخيّلها كعمل سينمائي.

04 / الفلسفة

فلسفتنا

  1. 01

    التقنية يجب أن تخدم القصة.

    نستخدم الذكاء الاصطناعي لأنه يمنحنا حرية إبداعية، وليس لأن التقنية هي الهدف بحد ذاتها.

  2. 02

    الشخصي يجب أن يبقى شخصيًا.

    فيلمك يجب أن يبدو وكأنه ملكك أنت — لا وكأنه مأخوذ من قالب جاهز.

  3. 03

    لكل لقطة هدف.

    من الصورة الافتتاحية إلى اللحظة الأخيرة، كل مشهد يجب أن يخدم القصة.

قصتك تستحق أكثر
من مجرد ألبوم صور.

امنح ذكرياتك بداية، شعورًا، وقصة تستحق أن تُعاد مشاهدتها.

اصنع فيلمك الآن